التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن علي بن هبة الله الفقيه
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فِيَّ، وَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا، وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ، مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ» . ـ حَدِيثُ الْحَبْرِ الْبَحْرِ رَبَّانِيِّ هَذِهِ الأُمَّةِ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّه ﷺ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ ﵁، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنَّ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِثَلاثِ سِنِينَ، وَحَمْزَةُ أَسَنَّ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِأَرْبَعِ سِنِينَ. فَضْلُ مَنْ مَاتَ لَهُ فَرَطَانِ