التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي عن أبو الحسن مسعود بن أبي المنصور الجمال عن أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد عن أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن محمد بن أحمد عن بشر بن موسى عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa
يَقُولُ: صَبَرَ أَوْ لَمْ يَصْبِرْ، احْتَسَبَ أَوْ لَمْ يَحْتَسِبْ. مَعْنَى الْوُرُودِ عَلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعْنَى الآيَةِ: وَاللَّهِ «إِنْ مِنْكُمْ» أَيْ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَارِدُهَا يَعْنِي: النَّارَ، فَأَضْمَرَ الْقَسَمَ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى الْوُرُودِ هَهُنَا، أَهُوَ الدُّخُولُ، أَمَّا الْحُضُورُ وَالْمُرُورُ؟