الكتاني: ولا تأتوها إلا في الميتاء) . رواه مسلم في التفسير. والنسائي في عشرة النساء، جميعاً عن قتيبة، عن أبي عوانة واسمه الوضاح. ورواه مسلم أيضاً عن أبي بكر، وقتيبة، والناقد. ورواه الترمذي في التفسير عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. ورواه ابن ماجة في النكاح عن سهل بن أبي سهل الداري، وجميل بن الحسن الجهضمي، ستتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم من الوجهين جميعاً، وبدلاً للنسائي من رواية أبي عوانة، وبدلاً للترمذي وابن ماجة من رواية ابن عيينة. ورواه مسلم أيضاً والبخاري وأبو داود من حديث سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر. ورواه مسلم والنسائي من وجهين آخرين، فأما مسلم فرواه عن أبي قدامة اليشكري السرخسي، وأبي معن الرقاشي، وهارون الحمال جميعاً، عن وهب بن جرير، عن أبيه ق ٢٦ (ب) عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن محمد بن المنكدر. وأما النسائي فرواه عن محمد بن عبد الله، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن الليث، عن ابن الهاد، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن محمد بن المنكدر. فكأني من هذين الوجهين سمعته من الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري صاحب مسلم، ومن القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري الحافظ عرف بابن السني صاحب النسائي، وكانت وفاة أبي إسحاق في رجب سنة ثمان وثلاثمائة، ووفاة ابن السني في العاشر من شوال سنة أربع وستين وثلاثمائة، ووفيات نظرائهما محمد بن يوسف الفربري في شوال سنة عشرين وثلاثمائة، ورفيقه منصور بن محمد بن علي بن قرينة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة روى جامع البخاري عنه وكان ثقة، وأبي ب كر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار البصري عرف بابن داسة سنة ست وأوربعين وثلاثمائة، ورفيقه أبي علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، ورفيقهما أبي سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن زياد بن بشر بن درهم البصري عرف بابن الأعرابي سنة أربعين وثلاثمائة بمكة، وأبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي في رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة تسع وأربعين ومائتين، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان القزويني الفقيه الصالح الزاهد صاحب ابن ماجة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة أربع وخمسين ومائتين. ورواية الزهري ق ٢٧ (أ) ، وأبي حازم هذا الحديث عن ابن المنكدر داخلة في رواية الأقران لأنهم من الطبقة الرابعة من التابعين رحمة الله عليهم أجمعين. الحديث الرابع والعشرون أخبرنا الأشياخ الفقيه الخطيب أبو الحسن علي بن أبي الفضائل هبة الله بن سلامة اللخمي الشافعي بمنزله بالفسطاط عودا على بدء، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن المالكيان بالإسكندرية في الثانية قراءةً وسماعاً، والعلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب السخاوي من كتابه، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر قال: أنبأ السلار الرئيس أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وفيها مات قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم قال: ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد باب خراسان سنة ثماني وستين ومائتين في المحرم قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس بن مالك ﵁ قال: (قال رجل: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها، فلم يذكر ق ٢٧ (ب) كبيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: فأنت مع من أحببت) . رواه مسلم في الأدب عن أبي بكر، والناقد، وزهير، وابن نمير، وابن أبي عمر، جميعاً عن سفيان. فوقع بدلاً له. ورواه أيضاً من حديث مالك، عن إسحاق، عن أنس. ومن حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، وقد اتفقا عليه من حديث سالم بن أبي الجعد، عن أنس (١) . فرواه البخاري في الأدب عن عبدان عبد الله بن عثمان، عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة. وفي الأحكام عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور. ورواه مسلم عن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن منصور. وعن محمد بن يحيى اليشكري، عن عبدان، عن أبيه عثمان، عن شعبة، عن عمرو، جميعاً عن سالم. فباعتبار هذا العدد إلى أنس. كأني من رواية اليشكري عن عبدان سمعته من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان صاحب مسلم بن الحجاج. ــ (١) في الهامش "وليس لسالم عن أنس في الصحيح" الحديث الخامس والعشرون قرأت على أبي محمد بن أبي منصور بن أبي الحسن المالكي بالثغر في الدفعة الثانية، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الفقيه قراءةً عليه وأنت تسمع في رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ق ٢٨ (أ) قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بأصبهان قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، سمع ابن عمر ﵄ يقول: (نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته) وقرئ على علي بن الحسين النجار، عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز القرشي وأنا أسمع، قال: أنبأ الحسن بن عبد الرحمن ين الحسن الشافعي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم بن أحمد الفراسي قال: أنبأ محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي الفضل قال: ثنا محمد بن أبي الأزهر الهاشمي قال: ثنا إسماعيل قال: ثنا عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر ﵄ يقول: (إن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته) . رواه مسلم في العتق عن أبي بكر، وزهير. ورواه الترمذي في الولاء عن ابن أبي عمر، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة. ورواه مسلم أيضاً عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. ورواه النسائي في البيوع عن علي بن حجر، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر فوقع بدلاً لمسلم من الوجهين جميعاً، وبدلاً ق ٢٨ (ب) للترمذي من رواية سفيان، وبدلاً للنسائي من رواية إسماعيل. ورواه مسلم أيضاَ عن ابن رافع، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان. وعن أبي موسى، عن الثقفي، عن عبيد الله بن عمر. وعن أبي موسى، عن غندر، عن شعبة. وعن ابن نمير، عن أبيه، عن الثوري. ورواه الترمذي أيضاً في البيوع عن بندار، عن ابن مهدي، عن الثوري، وشعبة. ورواه النسائي أيضاً من حديث عبيد الله، وشعبة، والثوري من طرق، منها أنه رواه عن علي بن سعيد بن مسروق، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، وسفيان الثوري، أربعتهم عن ابن دينار. ورواه النسائي أيضاً في جمعه حديث مالك، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن يحيى بن أيوب، عن مالك، عن ابن دينار. فباعتبار هذا العد إلى ابن دينار كأني سمعته من القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري المعروف بابن السني صاحب النسائي. ورواه البخاري في العتق من حديث شعبة، وفي الفرائض من حديث الثوري. ورواه أبو داود في الفرائض من حديث شعبة. وقد كتب إلينا المؤيد عاماً وحدثنا عنه غير واحد، عن اللؤلؤي، عن الفارسي، أن أبا أحمد الجلودي أخبرهم قال: سمعت إبراهيم بن محمد بن سفيان يقول: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: الناس كلهم عيال على عبد الله بن دينار في هذا الحديث. ق ٢٩ (أ) الحديث السادس والعشرون أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن البغدادي قراءةً عليه، عن الشريف أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي العباسي قال: أنبأ أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن المكي قراءةًٍ عليه وأنا أسمع بمكة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة قال: أنبأ أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد العبقسي قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي قال: ثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر قال: ثنا إسماعيل هو ابن جعفر المدني، ثنا عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر ﵄ يقول: قال رسول الله ﷺ: (كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) . رواه مسلم في المغازي عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، عن إسماعيل. فوقع بدلاً له. ورواه أبو داود من حديث مالك عن ابن دينار، وقد اتفقا عليه من أوجه منها أن البخاري رواه عن بشر بن محمد المروزي، عن ابن المبارك. ورواه مسلم ق ٢٩ (ب) عن حرملة، عن ابن وهب، كلاهما عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فاعتبار هذا العدد إلى ابن عمر كأني سمعته من عبد الله بن أحمد الحموي، ومحمد بن عيسى الجلودي، وكانت وفاة الحموي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ووفاة الجلودي في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثماني وستين وثلاثمائة، ووفيات نظرائهما القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي في التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربعمائة، ومولده في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وأبي محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وسمع الدوني سنن النسائي من القاضي أبي نصر أحمد بن الحسن بن محمد الدينوري المعروف بابن الكسار في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وسمع المقومي سنن ابن ماجة من أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب في سنتي ثماني وتسع وأربعمائة. الحديث السابع والعشرون أخبرنا الأشياخ الخمسة العليون أبو الحسن علي بن أبي الفتح بن محمود بن أبي العباس أحمد بن أبي جعفر علي بن أحمد بن عثمان بن موسى البصري، وعلي بن أبي الفضائل هبة الله بن سلامة بن المسلم المصري، وعلي بن زيد بن علي التسارسي، وأبو محمد بن أبي ق ٣٠ (أ) المنصور بن أبي الحسن الإسكندريان بها، وأبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي بحلب قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر قال: أنبأ أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي المحمودي قراءةً عليه وأنا أسمع بأصبهان في الخامس من فوائده سنة ثماني وثمانين وأربعمائة قال: أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه إملاءً قال: ثنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف قال: ثنا أبو عمران موسى بن سهل الوشاء قال: ثنا إسماعيل بن علية قال: أنبأ عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: (نهى رسول الله ﷺ أن يتزعفر الرجل) . رواه مسلم في اللباس عن أبي بكر، والناقد، وزهير، وابن نمير، وأبي كريب. ورواه النسائي في الحج عن إسحاق بن إبراهيم، ستتهم عن ابن علية. ورواه أبو داود في الترجل عن مسدد، عن حماد بن زيد، وابن علية، فوقع بدلاً لمسلم وأبي داود والنسائي. ورواه مسلم أيضاً عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، وأبي الربيع. ورواه النسائي أيضاً عن قتيبة، جميعاً عن حماد بن زيد ولفظه (نهى عن التزعفر) وقال قتيبة: قال حماد: يعني للرجال. ورواه البخاري في اللباس عن مسدد، عن عبد الوارث، ثلاثتهم عن عبد العزيز. ورواه الترمذي في الاستئذان عن عبد الله ق ٣٠ (ب) ابن عبد الرحمن، عن آدم، عن شعبة. ورواه النسائي في الحج أيضاً عن كثير بن عبيد، عن بقية، عن شعبة، عن ابن علية. فكأني من رواية شعبة، عن ابن علية، وهي من رواية الأكابر عن الأصاغر سمعته في طريق الترمذي من الجراحي، وفي طريق النسائي من ابن الكسار. الحديث الثامن والعشرون أخبرنا أبو القاسم يحيى ين أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن البغدادي التاجر قراءةً عليه مَرَّات ذَوَات عَدَد بمصر ودمشق وحماه قال: أخبرتنا أم عُتب تجني بنت عبد الله الوهبانية قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد قالت: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال: ثنا أبو محمد عبد الله بن أيوب المخرمي قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدؤوا بالعشاء) . وأخبرنا أبو محمد بن أبي المنصور الأزدي بالثغر بقراءتي عليه قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه قراءةً عليه وأنا أسمع في رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور ق ٣١ (أ) ابن محمد بن علان الكرجي قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وفيها مات قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال: (إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء) وقرأت على أبي القاسم عبد الله بن أبي علي الحسين بن عبد الله الخزرجي بحلب، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءة عليه وأنت تسمع قال: أنبأ الشيخان أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد في الجانب الغربي، وأبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي في الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين وأربعمائة، قالا: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع بن صبيح العباداني قال: ثنا علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن الطائي بسامراء سنة أربع وستين ومائتين قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال: (إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء) . رواه مسلم في الصلاة عن الناقد، وزهير، وأبي بكر. والترمذي ق ٣١ (ب) عن قتيبة. والنسائي عن محمد بن منصور بن الجواز المكي. وابن ماجة عن هشام بن عمار، ستتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة. ورواه مسلم أيضاً عن هارون الأيلي، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري. ورواه البخاري عن ابن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري. فكأني من رواية عقيل سمعته من الداودي في طريق البخاري، ومن رواية عمرو سمعته من الفارسي في طريق مسلم، وساويت فيه أبا عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وأبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وكانت وفاة الفراوي في شوال سنة ثلاثين وخمسمائة، ووفاة أبي الوقت ببغداد في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسائة، ووفيات نظرائهما أبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وخمسائة، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي في ذي الحجة سنة ثماني وأربعين وخمسائة بعد رحيل الحاج بثلاث، وأبي زرعة بهمذان سنة ست وستين وخمسمائة في ربيع الآخر. الحديث التاسع والعشرون أخبرنا أبو الفضل يوسف بن أبي محمد عبد المعطي بن منصور بن نجا بن منصور الأزدي الغساني بقراءتي عليه ق ٣٢ (أ) بالثغر في الرحلة الثانية، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، وعبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي إذناً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني قراءةً عليه، قال الطرابلسي وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ فيما قرأت عليه ببغداد قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو البزاز العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي قال: ثنا جد أبي علي بن حرب بن محمد الطائي قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، سمع أنس بن مالك ﵁ يقول: (صليت مع النبي ﷺ بالمدينة الظهر أربعاً وبذي الحليفة ركعتين) وأخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله إذناً إن لم يكن سماعاً قال: أخبرتنا شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج الأبري قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد قالت: أنبأ أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قال: أنبأ محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ محمد بن يحيى بن عمر قال: ثنا علي بن حرب قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، سمع أنس بن مالك يقول: (صليت مع رسول الله ﷺ بالمدينة الظهر أربعاً وبذي الحليفة ركعتين) ق ٣٢ (ب) وبالإسناد الأول إلى علي بن حرب قال: (١) سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أنس بن مالك ﵁ يقول: (صليت مع رسول الله ﷺ بالمدينة أربعاً وبذي الحليفة ركعتين) . رواه مسلم عن سعيد بن منصور. وأبو داود في الصلاة عن زهير. والترمذي والنسائي جميعاً عن قتيبة، ثلاثتهم عن ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، وإبراهيم بن ميسرة، سمعا أنساً. فوقع بدلاً لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي. ورواه البخاري في قصر الصلاة عن أبي نعيم، عن سفيان، عنهما. ورواه أيضاً في الحج عن عبد الله بن محمد، عن هشام بن يوسف. ورواه أبو داود في الحج أيضاً عن أحمد بن حنبل، عن محمد بن بكر، جميعاً عن ابن جريج، عن ابن المنكدر. فكأني من رواية هشام، عن ابن جريج، سمعته من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، وكانت وفاته ببلده بوشنج في شوال سنة تسع وستين وأربعمائة. وكأني من رواية محمد بن بكر، عن ابن جريج، سمعته من أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الحافظ الخطيب، وكانت وفاته يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وكان مولده في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. ــ (١) كلمة غير مفهومة الحديث الثلاثون أخبرنا علي بن الحسين بن علي الأزجي قراءةً عليه وأنا أسمع، عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز القرشي قال: أنبأ الحسين بن عبد الرحمن بن الحسن المكي قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم بن أحمد الفراسي قال: أنبأ محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي قال: ثنا محمد بن أبي ق ٣٣ (أ) الأزهر الهاشمي قال: ثنا إسماعيل هو ابن جعفر قال: أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: (كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار) رواه مسلم في البيوع عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. ورواه النسائي فيه عن علي بن حجر، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر. فوقع بدلاً لمسلم والنسائي. ورواه النسائي أيضاً عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن ابن الهاد. وعن عبد الحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، عن سفيان. وعن الربيع بن سليمان، عن إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد. وعن قتيبة، عن سفيان. وعن عمرو بن يزيد، عن بهز بن أسد، عن شعبة، أربعتهم عن ابن دينار. فكأني من طريقي الليث، وبكر بن مضر سمعته من القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين المعروف بابن الكسار صاحب النسائي، وساويت فيه عبد الرحمن بن حمد الدوني السفياني كان على مذهب سفيان الثوري ﵁. الحديث الحادي والثلاثون أخبرنا أبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال بالثغر، وعبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي ق ٣٣ (ب) بحلب، وأبو الحسن العليان ابن أبي الفضائل الفقيه، وابن أبي الفتح الصوفي بالفسطاط، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن المالكي بالثغر قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع بأصبهان في الثاني من فوائده سنة ثماني وثمانين وأربعمائة قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور قال: ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم قال: أنبأ أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا ابْنِ فُضَيْلٍ , ثنا مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ عَنِ الصَلاَةِ َّ بَعْدَ الْعَصْرِ , قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَى الصَلاَةٍ بَعَدَ الْعَصْرِ، قال: (وَكُنَّا عَلَى عَهْدِ رسول الله ﷺ نُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ. فَقُلْتُ: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاَّهُمَا؟ قَالَ: قد كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا. لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا) . رواه مسلم عن أبي بكر، وأبي كريب، عن محمد بن فضيل بن غزوان أبي عبد الرحمن مولى بني ضبة. فوقع بدلاً له. ورواه أبو داود عن محمد بن عبد الرحيم، عن سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن ق ٣٤ ..................................................... (١) ق ٣٥ (أ) سنة ست أو سبع وثمانين من أصحاب الشجرة، وأخوه زيد بن أبي أوفى له صحبة ورواية. وقع إلينا هذا الحديث عالياً بدرجات من رواية شعبة والثوري من طريق مسلم والترمذي والنسائي سمعته من الفارسي والأزدي والدوني. الحديث الثالث والثلاثون قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي القاسم بن الترابي الموصلي الصفار، أخبرك الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي الأصل الموصلي بها في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمسمائة فأقر به قال: قرئ على النقيب أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وأنا حاضر أسمع في المحرم وصفر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة قيل له: أخبركم أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قراءةً عليه في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وأربعمائة قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (ح) وأخبرنا أبو الفضل بن أبي محمد بقراءتي عليه، وعبد الرحمن بن عبد المجيد، وعبد الرحمن بن مكي إذناً، قالوا: أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد الصوفي ق ٣٥ (ب) قراءةً عليه، قال ابن مكي: وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب قال: ثنا علي بن حرب بن محمد الطائي قال: ثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس بن مالك ﵁ يقول: (دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ دارنا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وَشِيبَ لَهُ مِنْ بِئْرٍ فِى الدَّارِ) وفي لفظ ابن الترابي (فحلبت له وشبت له، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شماله، وَأَعْرَابِىٌّ عَنْ يَمِينِهِ، فَشَرِبَ النَّبِىُّ ﷺ وَعُمَرُ نَاحِيَةً، فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ، فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ: يمن) وعند ابن الترابي (ثم قال الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ) وبه إلى العكبري قال أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب قال: ثنا علي بن حرب، ثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: (قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ المدينة وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍسنين وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سنة) وأخبرنا أبو محمد بن أبي المنصور بقراءتي عليه قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد ق ٣٦ (أ) الحافظ قراءةً عليه في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسائة قال: أنبأ السلار أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: ثَنَا سُفْيَانُ ع، َنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: (قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ المدينة وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ وَكُنَّ أُمَّهَاتِى تَحُثُّثْنَنِى عَلَى خِدْمَتِهِ , فَدَخَلَ عَلَيْنَا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وسقيناه مِنْ ماء بِئْرٍ فِى الدَّارِ , وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شماله , وَأَعْرَابِىٌّ عَنْ يَمِينِهِ , وَعُمَرُ نَاحِيَةً فَشَرِبَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ. فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ: الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ) واخبرنا العليون الثلاثة، ابن أبي الفضائل المصري، وابن أبي الفتح البصري، وابن أبي الحسين السعدي، وعبد الله بن الحسين الحارثي، قالوا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أنبأ أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي قال: أنبأ علي بن محمد بن عبد الله ببغداد قال: ثنا إسماعيل بن محمد قال: ثنا سعدان بن نصر بن منصور ق ٣٦ (ب) ، ثنا سُفْيَانُ بن عيينة، عَنِ الزُّهْرِىِّ سَمِعَ أَنَسٍ بن مالك يقول: قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ المدينة وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سنين وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ , وَكُنَّ أُمَّهَاتِى تَحُثُّثْنَنِى عَلَى خِدْمَتِهِ , فَدَخَلَ عَلَيْنَا النبي ﷺ دارنا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وَشِيبَت لَهُ مِنْ بِئْرٍ فِى الدَّارِ , وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ، وَأَعْرَابِىٌّ عَنْ يَمِينِهِ , فَشَرِبَ النَّبِىُّ ﷺ، وَعُمَرُ نَاحِيَةً , فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ. فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ: الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ) رواه مسلم عن أبي بكر، والناقد، وزهير، وابن نمير، جميعاً عن ابن عيينة. فوقع بدلاً له من الأوجه الثلاثة جميعاً. ورواه أيضاً مسلم والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث مالك، عن الزهري. ورواه البخاري أيضاً في الأشربة عن عبدان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري. ورواه النسائي أيضاً عن كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري. فكأني من رواية يونس سمعته من الداودي، ومن رواية الزبيدي سمعته من الدوني، وساويت فيه أبا الوقت، وأبا زرعة. الحديث الرابع والثلاثون ق ٣٧ (أ) أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن البغدادي قراءةً عليه مراراً قال: أخبرتنا أم عُتب تجني بنت عبد الله الوهبانية سماعاً عليها ببغداد قالت: أبنأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قراءةً عليه في سنة ثماني وثلاثين وثلاثمائة قال: ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وستين ومائتين قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس ﵁ (أن النبي ﷺ نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيه) وقرأت على أبي محمد بن أبي المنصور بالثغر، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد الفقيه قراءةً عليه وأنت تسمع قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور الكرجي قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال: ثنا حاجب بن أحمد الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم المروزي قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس ﵁ (أن النبي ﷺ نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت) . رواه مسلم عن الناقد، عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً له من الوجهين جميعاً. ورواه أيضاً هو والنسائي عن قتيبة، عن الليث. ق ٣٧ (ب) ورواه البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، ثلاثتهم عن أبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب الزهري المدني ﵁. الحديث الخامس والثلاثون أخبرنا يوسف بن عبد المعطي بن منصور الأزدي بقراءتي عليه بالثغر، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، وابن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي إذناً، قالوا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه، قال الطرابلسي وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ فيما قرأت عليه ببغداد قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب قال: ثَنَا سُفْيَانُ بن عيينة , عَنْ عَمْرٍو , سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ: (كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ فَأَخَّرَ النَّبِىُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ الصَّلاَةَ , فَرَجَعَ مُعَاذٌ فَأَمَّهُم فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ انحرف إلى ناحية المسجد فَصَلَّى وَحْدَهُ , فَقَالُوا: يَا فُلاَنُ نَافَقْتَ. فَقَالَ وَاللَّهِ َلآتِيَنَّ رسول الله ﷺ فَلأُخْبِرَنَهُ. فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذاً يُصَلِّى مَعَكَ ق ٣٨ (أ) ثُمَّ يَرْجِعَ فَيَؤُمُّنَا , وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاَةَ الْبَارِحَةَ فَقَرَأَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا. فَقَالَ: يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ اقْرَأْ بـ"الليل إذا يغشى" ونحوها) رواه مسلم عن محمد بن عباد. وأبو داود عن أحمد بن حنبل. والنسائي عن محمد بن منصور، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم وأبو داود والنسائي. ورواه مسلم أيضاً عن أبي الربيع، وقتيبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار. قال أبو مسعود الدمشقي: قتيبة لا يذكر أيوب، إنما يقول حماد، عن عمرو، وقلت: وكذلك رواه الترمذي عن قتيبة، عن حماد، عن عمرو. ورواه مسلم أيضاً عن يحيى بن يحيى، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن عمرو. ورواه البخاري في الصلاة عن سليمان بن حرب، وأبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو. وفي الأدب عن محمد بن عبادة -بفتح العين- الواسطي، عن يزيد بن هارون الواسطي، عن سليم -بفتح السين- بن حيان -بالياء ... (١) - البصري، عن عمرو بن دينار. فكأني من طريق أيوب، ومنصور، وسليم سمعته من الداودي والفارسي، وساويت فيه الفربري وأبا الوقت. ــ (١) كلمة غير مفهومة ولعلها "المشددة". الحديث السادس والثلاثون أخبرنا الأشياخ الخمسة أبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال بالثغر، وعبد الله بن الحسين ق ٣٨ (ب) ابن عبد الله الحموي بحلب، وأبو الحسن العليان ابن أبي الفضائل الفقيه، وابن أبي الفتح الصوفي بالفسطاط، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن الإزدي بالثغر قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي قراءةً عليه وأنا أسمع بأصبهان في الثاني من فوائده سنة ثماني وثمانين وأربعمائة قال: ثنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار قال: ثنا محمد بن عبد الملك قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنبأ عاصم قال: (سألت أنساً ﵁ أحرم رسول الله ﷺ المدينة، قال: نعم هي حرام، حرمها الله تعالى ورسوله ﷺ لا يُخْتَلَى خلاها، فمن لم يعمل بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) رواه مسلم في المناسك عن زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون. فوقع بدلاً له. ورواه أيضاً عن حامد بن عمر، عن عبد الواحد بن زياد. ورواه البخاري في الحج عن أبي النعمان، عن ثابت بن يزيد، وفي الأحكام عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد، جميعاً عن أبي عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول بصري نزل المدائن. الحديث السابع والثلاثون ق ٣٩ (أ) قرأت على عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحارثي بحلب، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه وأنت تسمع بالثغر قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي بقراءتي عليه حين قدم علنا في جمادى الأولى من سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وقراءةً عليه بعد ذلك غير مرة قال: أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي قراءةً عليه بنيسابور قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي قال: ثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري من أهل دمشق سنة ست وستين ومائتين قال: ثنا مروان قال: ثنا حميد: قال: قال أنس: (نادى رجل بالبقيع يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، لم أعنك، إنما عنيت فلاناً، فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) . رواه مسلم في الاستئذان عن أبي كريب، وابن أبي عمر، عن أبي عبد الله مروان بن معاوية بن الحارث بن إسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكان يقال لحذيفة رب معد. فوقع بدلاً له. ورواه النسائي في البيوع عن مالك بن إسماعيل، عن زهير. وفيه أيضاً عن آدم. وفي صفة النبي ﷺ عن حفص، كلاهما عن شعبة. ورواه الترمذي عن الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون. ورواه ابن ماجة عن أبي بكر، عن الثقفي، جميعاً عن حميد. وقد رواه عن حميد أيضاً ق ٣٩ (ب) عبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. ووقع إلينا حديثاهما تساعياً أيضاً. فأما حديث السهمي، فقرأته على الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي بحلب، أخبرك شيخ الشيوخ أبو سعيد بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الداراني قراءةً عليه بأصبهان قال: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد الحداد قال: أنبأ أبو نعيم الحافظ قال: أنبأ أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث قال: ثنا عبد الله بن بكر قال: ثنا حميد، عن أنس (أن النبي ﷺ كان بالبقيع فنادى رجل يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي ﷺ، قال لم أعنك يا رسول الله إنما دعوت فلاناً، قال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) وأما حديث الأنصاري فقرأته على أبي القاسم بن أبي علي الشافعي، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه بالثغر قال: أنبأ الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري، وأبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، قالا: أنبأ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن بكير بن إسماعيل المحاملي قال: أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: ثنا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: ثنا حميد، عن أنس بن مالك (أن رجلاً قال: يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي ﷺ، فقال: لم أعنك إنما دعوت فلاناً، ف قال النبي ﷺ: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) الفرج هو ابن أبي الفرج بن الحصري إذناً إن لم يكن سماعا، وكتب إلينا أبو جعفر محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد السعدي، وهبة الله بن أبي بكر بن شعيب الكشي، قالوا: أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل الدباس قراءةً عليه ونحن نسمع، وقال ابن يعقوب: وأنا حاضر، قال: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن البسري البندار قراءةً عليه وأنا أسمع في سنة سبع وتسعين وأربعمائة قال أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز سنة ست عشر وأربعمائة قال: أنبأ أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث الدهقان قال: ثنا عباس هو ابن محمد الدوري، ثنا عبد الله بن بكر، عن حميد الطويل، عن أنس قال: (كان رسول الله ﷺ بالبقيع فنادى رجل رجلاً يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله ﷺ، فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما دعوت فلاناً، فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) ق ٤٠ (أ) الحديث الثامن والثلاثون أخبرنا أبو الفضل بن أبي محمد الغساني بقراءتي عليه بالثغر، وأبوا القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، وابن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي إذناً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الفقيه قراءةً عليه، قال الطرابلسي: وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ فيما قرأت عليه ببغداد قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو البزار العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، ثنا علي بن حرب قال: ثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، سمع جندباً ﵁ يقول: (شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ فعلم أو ظن أن ناساً ذبحوا قبل الصلاة، فقال: من ذبح قبل الصلاة فليعد ذبيحته، ومن لا فليذبح على اسم الله) . رواه مسلم عن إسحاق بن راهويه، وابن أبي عمر. ورواه ابن ماجة عن هشام بن عمار، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم وابن ماجة. ورواه مسلم أيضاً في الفداء من حديث أبي عوانة، وشعبة، ثلاثتهم عن أبي قيس الأسود بن قيس الكوفي أخي علي بن قيس، عن أبي عبد الله جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي. ورواه مسلم أيضاً عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه ق ٤٠ (ب) ، عن شعبة، عن الأسود. وعن أبي موسى، وبندار، عن غندر، عن شعبة، عن الأسود. فكأني سمعته من الفارسي، وساويت فيه الفراوي. الحديث التاسع والثلاثون أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله البغدادي قراءةً عليه، عن النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي العباسي المكي قال: أنبأ أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي المكي قراءةً عليه وأنا أسمع بمكة بمنزله منها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة قال: أنبأ أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبقسي المكي، أنبأ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي المكي قراءةً عليه في ذي الحجة من سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة قال: ثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر المكي المعروف بابن زنبور قال: ثنا إسماعيل قال: أنبا عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن اليهود إذا سلموا عليكم إنما يقول أحدهم السأم عليكم، فقل: وعليك) . رواه مسلم في الاستئذان عن يحيى بن أيوب، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وابن حجر. ورواه الترمذي في السير. والنسائي في اليوم والليلة، جميعاً عن علي بن حجر، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر. فوقع بدلاً لمسلم والترمذي والنسائي. ورواه أبو داود في الأدب عن القعنبي ق ٤١ (أ) عن عبد العزيز بن مسلم، عن ابن دينار. ورواه النسائي أيضاً عن قتيبة، والحارث بن مسكين، عن سفيان بن عيينة، عن ابن دينار. وعن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، عن ابن دينار. فكأني سمعته من الدوني من طريق الثوري وساويت فيه أبا زرعة. الحديث الأربعون أخبرنا الأشياخ العليون ابن زيد بن علي التسارسي، وابن هبة الله بن سلامة الفقيه، وابن محمود بن أحمد الصوفي، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن المالكي، وأبو القاسم بن أبي علي الشافعي قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي الأصبهاني بها في سنة ثماني وثمانين وأربعمائة، وتوفي في رجب سنة تسع وثمانين قال: ثنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان ببغداد قال: ثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان قال: ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس ق ٤١ (ب) ﵁ قال: (لقد خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فوالله ما قال لي أف قط ولا قال لي لشيء فعلته لم فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا) . رواه مسلم في فضائل النبي ﷺ عن سعيد بن منصور، وأبي الربيع الزهراني، كلاهما عن حماد بن زيد. فوقع بدلاً له. ورواه أيضاً من حديث سلام بن مسكين، عن ثابت. ومن حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. ومن حديث سعيد بن أبي بردة، عن أنس، غير أن في حديث سعيد، عن أنس (خدمته تسع سنين) . وقد وقع إلينا تساعياً أيضاً من حديث حميد، عن أنس. أخبرناه محدث الشام ومسنده أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ بقراءتي عليه بحلب قال: أنبأ شيخ الشيوخ أبو سعيد بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الداراني قراءةً عليه بأصبهان قال: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قال: أنبأ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد قال: ثنا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أمامة في مسنده قال: ثنا عبد الله بن بكر قال: ثنا حميد، عن أنس ﵁ قال (أخذت أم ق ٤٢ (أ) سليم بيدي مقدم رسول الله ﷺ بالمدينة، فقالت: يا رسول الله، هذا أنس غلام كيس يخدمك، فخدمته تسع حجج، فما قال لشيء قط صنعت أسأت ولا لبئس ما صنعت، ولا مست يدي شيئاً قط خزاً ولا حريراً ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممت رائحة قط مسكاً ولا عنبراً أطيب من رائحة رسول الله ﷺ قابله عبد المؤمن بأصله فصح آخر الأربعين العاليات الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما رحمة الله عليهما وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم تسليماً