مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
البخاري في كتاب
صفوان: أَمَا واللهِ ما نَرغَبُ عنهم، ولكن نَستأثرُ عليهم. يعني: بالطَّيب (٤). طريق أخرى
صفوان: أَمَا واللهِ ما نَرغَبُ عنهم، ولكن نَستأثرُ عليهم. يعني: بالطَّيب (٤). طريق أخرى