مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الكسائي: النَّقْعُ: صَنْعَةُ الطعامِ للمأتمِ. وأَنكَرَ ذلك أبو عبيد، وقال: إنما النَّقيعةُ صَنْعَة الطعام عند قدوم الغائب، وإنما المراد منه هنا: رفع الصوت، وهو الذي رأيت عليه قول أكثر أهل العلم، ومنه قول لَبيد: فمتى يَنقَعْ صُراخٌ صادقٌ ... يُحلِبوها ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ قال: وقال بعضهم: المراد به ههنا: وضع التراب على الرأس. وضعَّفه. وقيل: شقُّ الجيوب. وأَنكَرَه. قال: وأما اللَقْلَقَة: فشدَّة الصوت. لم أسمع فيه اختلافًا. حديث آخر