رجلاً من أسلم، قال: كنت عند النبي ﷺ فجاء رجل من أصحابه، فقال: يارسول الله، لدغت الليلة فلم أنم حتى أصبحت، فقال: ((ماذا؟)) قال: عقرب، فقال: ((لو قلت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ماخلق. لم يلدغك، أو لم يضرك)) (١) . رواه النسائي -في اليوم والليلة- من حديث زهير، والسفيانين، ووهيب، عن إبراهيم، عن سهل. ومن حديث شعبة، عن سهيل وأخيه، عن أبيهما، عن رجل من أسلم. وكذلك رواه ابن حنبل، عن غندر، عن شعبة، كما سيأتي. ورواه -أيضاً- من حديث عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح مرسل. وقد روى، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة (٢) . (حديث آخر) قال أحمد: ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة. ١٣٤٥٦ - وقال أبو داود: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سليمان بن أبي صالح، عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: ((كيف تقول في الصلاة؟)) قال: أتشهد، وأقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما أني لاأحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله ﷺ: ((حولها ندندن)) (١) . (حديث آخر)