أن رسول الله ﷺ نهى عن النياحة، وعن الاستماع إليها، وعن الغيبة والاستماع إليها، وعن النميمة والإستماع [إليها] ، ونهى عن بيع العلم، وثمن العلم، وقال: هو سحت، ونهى أن يقال: مسيجد، ومصحيف، ونهى أن يمحوا الإنسان اسم الله بالبزاق, رواه أبو نعيم، عن عبد الله بن محمد بن جعفر، عن إبراهيم بن محمد بن الحسن، عن يحيى بن عثمان بن سعد، عن ضمرة بن ربيعة، عن عباد بن كثير، عن عثمان بن الأعرج، عن الحسن البصري. (حديث آخر) عنه أخبرني من رأى النبي ﷺ بال قاعداً، فتناخ حتى ظننا أن وركيه ستبتل. رواه أبو نعيم، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سنان، عن زكريا بن يحيى، عن تعشيم، عن منصور، عنه به. حصين بن جندب، أبو ظبيان يأتي في الكنى. ٢٣٢٤- الحسن بن عمرو بن أمية الضمري ١٣٤٣٣ - عن رجال من أصحاب رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: ((أيما إمرأةكانت تحت عبد فعتقت فهي بالخيار مالم يطأها)) . رواه النسائي عن أحمد بن عبد الواحد، عن مروان الطاطري، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عنه به (١) . وسيأتي في ترجمة الفضل بن الحسن، عن الصحابة. الحسن بن محمد بن الحنفية عن رجل من أسلم، تقدم في ترجمة عن جابر. ٢٣٢٥- حضرمي بن لاحق