١٢٧٩٢ - حدثنا إسماعيل، عن [هشام] (٤) الدستوائي [ثنا يحيى بن أبي كثير] (٥) ، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه -قال: أحرم النبي ﷺ عام الحديبية. ولم يحرم أبو قتادة. قال: وحدث رسول الله ﷺ أن عدواً بفيقة فانطلق رسول الله ﷺ فبينما أنا مع أصحابي فضحك بعضهم إلى بعض، فنظرت فإذا أنا بحمار وحش فاستعنتهم فأبوا أن يعينوني فحملت عليه فأثبته، فأكلنا من لحمه. وخشينا أن نقتطع فانطلقت أطلب رسول الله ﷺ فجعلت أرفع رأسي شأوا وأسير شأواً، ولقيت رجلاً من بني غفار في جوف الليل، فقلت: أين تركت رسول الله ﷺ؟ فقال: تركته وهو بتعهن وهو مما يلي السقيا فأدركته، فقلت: يارسول الله، إن أصحابك يقرءونك السلام ورحمة الله وقد خشوا أن يقتطعوا دونك فانتظرهم. قلت: وقد أصبت حمار وحش وعندي منه فاضلة. فقال للقوم: ((كلوا)) وهم محرمون (١) . رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. من طرق عن عبد الله بن أبي قتادة به مطولاً (٢) .