١٢٧٣٥ - حدثنا علي بن إسحاق، ابنا عبد الله -يعني ابن المبارك إبنا الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخذومي، حدثني عبد الله حدثني ابن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي -قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله ﷺ في نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به فلما رأى عمر ابن الخطاب أن رسول الله ﷺ قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم، قال: يارسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غداً جياعاً رجالاً، ولكن إن رأيت يارسول الله أن تدعوا الناس ببقايا أزوادهم وتجمعها، ثم تدعو الله ﷿ فيها بالبركة، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو قال: سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي ﷺ ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام. وفوق ذلك فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله ﷺ: ثم قام فدعا ماشاء الله أن يدعوا. ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يجيئوا، فما بقي من الجيش وعاء حتى ملؤه، وبقى منه مثله. فضحك رسول الله ﷺ، حتى بدت نواجذه، فقال: ((أشهد أن لاإله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لايلقى الله بها عبد مؤمن إلا حجبت عنه النار يوم القيامة (١) . رواه النسائي / عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به (٢) . وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في هذه الترجمة، الحديث الذي رواه أبو داود) في الجهاد) : ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الله بن يزيد المسعودي، حدثني أبو عمرة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله ﷺ أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهماً، وأعطى الفرس سهمين (٣) .