البزار: حدثنا محمد بن الحارث البغدادي، ثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثني محمد بن حميد، ثنا أبو الحسن: عن مكحول: عن قبيصة بن ذؤيب. عن أبي عبيدة بن الجراح -قال: قلت: يارسول الله، أي الشهداء أكرم على الله؟ قال: ((رجل قام إلى أمير خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله)) قيل: ((رجل قام إلى أمير خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله)) قيل: فأي الناس أشد عذاباً؟ قال: رجل قتل نبياً، أو قتل رجل أمره بمعروف أو نهاه عن منكر ثم قرأ: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ (١) : ثم قال: ياأبا عبيدة، قتلت بنوا إسرائيل ثلاثة وأربعون نبياً في ساعة واحدة، فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عبادهم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر فقتلوا جميعاً)) (٢) . ثم قال البزار: لانعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، ولا أعرف أحداً اسمه أبو الحسن هذا. ٢١٤٦- أبو عبيدة الديلي (١) سمع النبي ﷺ. عداده في أهل الحجاز، قاله ابن منده، ثم روي من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن، عن مالك بن عبيدة الديلي، عن أبيه، عن جده -قال: قال رسول الله ﷺ: ((لولا عباد لله ركع، وصبية رُضع، وبهائم ربع، لصب عليكم العذاب صباً، ثم لرص رصاً)) (٢) . ٢١٤٧- أبو عبيدة مولى رفاعة بن رافع (٣) وقاله ابن منده، وذكره في الصحابة ولايثبت.