قال: ((من لعب بالنرد، ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقبح، ودم الخنزير، فتقول: الله يقبل له صلاة؟!)) . رواه الطبراني، من حديث حاتم بن إسماعيل، عن الجعد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن، عنه (٢) . ٢١٤٢- أبو عبد الرحمن الصنابحي (٣) (مرفوعاً) : ١٢٦٩٦ - ((لاتزال هذه الأمة في مسكة من دينها مالم يكلوا الجنائز إلى أهلها)) . رواه وكيع، عن الصلت بن بهرام، عن ابن وهب، عنه (٤) . ٢١٤٣- أبو عبس بن جبر (١) ابن عمرو بن زيد بن جثم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الجراح بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. أسلم قديماً، وشهد بدراًن وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف. وكان ممن كتب بالعربية قبل الإسلام، وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى، فسمي في الإسلام عبد الرحمن، وقيل: عبد الله، والأول أصح. توفي سنة أربع وثلاثين عن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان / بن عفان، ودفن بالبقيع. حديثه في ثالث المكيين.