جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يوماً طيب النفس يُرى في وجهه البشر، قالوا: يارسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر. قال: ((أجل)) ، قالوا: يارسول الله ومم ذاك؟ قال: ((اتاني آت من ربي ﷿ فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه مثلها)) (٢) . تفرد به. حدثنا أحمد بن الحجاج، ابنا عبد الله -يعني ابن المبارك-، ابنا ليث بن سعد، فذكر حديثاً.