جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فصلى بي، وبأبي طلحة، وأم سليم خلفنا (٤) . وكانت وفاته سنة أربع وثلاثين في المدينة، وصلى عليه عثمان بن عفان. ١٢٦٧٠- روى الطبراني، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت وعلي بن زيد، عن أنس -أن أبا طلحة خرج غازياً في البحر، فمات في السفينة، فلم يجدوا له موضعاً يدفنونه فيه، فانتظروا ستة أيام حتى وجدوا له موضعاً في اليوم السابع فدفنوه، ولم يتغير ريحه ﵁ (١) . والمشهور الأول، ومات عن سبعين سنة.