جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعاً، فبينما النبي ﷺ يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة؛ فنودي: (يامحمد، خمر عورتك) . فلم ير عرياناً بعد ذلك (٣) . تفرد به.