جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبي عن يونس عن محمد بن شهاب الزهري عن مسلم بن زيد عن سعد بن بكر عن أبو شُريح الخزاعي

١٢٦٢٢- حدثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، سمعت يونس يحدث، عن الزهري، عن مسلم بن زيد، حدثني سعد بن بكر -أنه سمع أبا شريح الخزاعي، ثم الكعبي (عن أصحاب رسول الله ﷺ (يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة، ثم أمر رسول الله ﷺ برفع السيف، فلقي رهط منا الغد رجلاً من هذيل في الحرم يؤم رسول الله ﷺ ليسلم، وكان قد وترهم في الجاهلية، فكانوا يطلبونه فقتلوه، وبادروا أن يخلصوا إلى رسول الله ﷺ فيأمن، فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ غضب غضباً شديداً، والله مارأيته غضب أشد منه فسعينا إلى أبي بكر، وعمرو، وعلي نستشفع بهم، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله ﷺ قام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: ((أما بعد: فإن الله هو حرم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس، وهي اليوم حرام كما حرمها الله أول مرة، وإن أعتى الناس على الله) ﷿ ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب برجل في الجاهلية. وإني والله لأدين هذا الرجل الذي قتلتم)) فوداه رسول الله ﷺ (١) . وقد رواه أبو داود، والترمذي، من حديث ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح به نحوه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.