جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والذى نفسى بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم فى السماء وكواكبها فى الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ بعدها أبدًا، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل (١) . رواه مسلم، عن أبى بكر بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم وابن أبى عمرو والترمذى، عن بندار ـ أربعتهم ـ عن عبد العزيز به.