١٢١٩٥ - رواه البزار، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن محمد عن معمر ـ قالا: ثنا قريش بن أنس، عن صالح بن أبى الأخضر عن الزهرى عن سويد ابن يزيد، قال: رأيت أبا ذر جالسًا وحده فى المسجد فاغتنمت ذلك، فجلست إليه فذكرت له عثمان فقال: لا أقول لعثمان أبدًا إلا خيرًا ليتنى رأيته عند رسول الله ﷺ كنت أتبع خلوات رسول الله ﷺ وأتعلم منه، فذهبت يومًا، فإذا هو قد خرج فاتبعته فإذا به قد جلس فى موضع فجلست عنده فقال: «يا أبا ذر ما جاء بك؟» فقلت الله ورسوله أعلم، فجاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمين رسول الله ﷺ فقال: «ما جاء بك؟» قال الله ورسوله أعلم. وجاء عمر وسلم فجلس عن يمين أبى بكر، فقال: «ما جاء بك يا عمر؟» قال: الله ورسوله أعلم، وجاء عثمان فسلم وجلس عن يمين عمر، فقال: «ما جاء بك يا عثمان؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال فتناول النبى ﷺ سبع حصيات فسبحن فى يده حتى سمعت لهن حنينًا كحنين النخل، ثم وضعهن فخرسن ثم تناولن ثم وضعهن فى يد أبى بكر، فسبحن بهن فى يده حتى سمع لهن حنينًا كحنين النخل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن فى يد عمر فسبحن فى يده فسمعت لهن حنينًا كحنين النخل، فوضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن فى يد عثمان فسبحن فى يده فسمعت لهن حنينًا كحنين النخل ثم وضعهن فخرسن ثم قال: تفرد به صالح بن أبى الأخضر، عن الزهرى، وقد احتمل حديثه أهل العلم، وحد ثوابه عنه وقد روى هذا الحديث جبير بن نفير عن أبى ذر، وزاد فيه: كلاهما (١) . شريح بن عبيد الحضرمى، عنه