مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٢٥١- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ أَنَّ أُنَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ، فَمَرَّ عُثْمَان - أُرى ذَاكَ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي، وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَكَانَ عُثْمَان عَلَى الْكُوفِيِّ أَجْرَأَ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ، فَقَالَ: يَا كُوفِي، أَتَشْتِمُنِي؟ اقْدَمِ الْمَدِينَةَ! كَأَنَّهُ يَتَهَدَّدُهُ، قَالَ: فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَقِيلَ لَهُ: عَلَيْك بِطَلْحَة، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُ طَلْحَةُ حَتَّى أَتَى عُثْمَانَ، قَالَ عُثْمَان: وَاللهِ لأَجْلِدَنَّكَ مِئَة، قَالَ طَلْحَةُ: وَاللهِ لاَ تَجْلِدُهُ مِئَة إِلاَّ أَنْ يَكُونَ زَانِيًا، قَالَ: لأَحْرِمَنَّكَ عَطَاءَك، قَالَ: فَقَالَ طَلْحَةُ: إِنَّ اللهَ سَيَرْزُقُهُ..
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٢٧٠- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ؛ أَنَّ أُنَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ عُثْمَان أُرى ذَاكَ بِمَكَّةَ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إلاَّ لَعَنَهُ ، أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي ، وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَكَانَ عُثْمَان عَلَى الْكُوفِيِّ أَجْرَأَ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَقَالَ : يَا كُوفِي ، أَتَشْتِمُنِي ؟ اقْدَمِ الْمَدِينَةَ ، كَأَنَّهُ يَتَهَدَّدُهُ ، قَالَ : فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : عَلَيْك بِطَلْحَةِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ مَعَهُ طَلْحَةُ حَتَّى أَتَى عُثْمَانَ ، قَالَ عُثْمَان : وَاللهِ لاَجْلِدَنَّكَ مِئَة ، قَالَ طَلْحَةُ : وَاللهِ لاَ تَجْلِدُهُ مِئَة إلاَّ أَنْ يَكُونَ زَانِيًا ، قَالَ : لأَحْرِمَنَّكَ عَطَاءَك ، قَالَ : فَقَالَ طَلْحَةُ : إنَّ اللَّهَ سَيَرْزُقُهُ.(١١/١١٧).
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٦٥٦ - ٣١٢٧٠ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ أَنَّ أُنَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ، فَمَرَّ عُثْمَان - أُرى ذَاكَ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي، وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَكَانَ عُثْمَان عَلَى الْكُوفِيِّ أَجْرَأَ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهِ، فَقَالَ: يَا كُوفِي، أَتَشْتِمُنِي؟ اقْدَمِ الْمَدِينَةَ! كَأَنَّهُ يَتَهَدَّدُهُ، قَالَ: فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَقِيلَ لَهُ: عَلَيْك بِطَلْحَة، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُ طَلْحَةُ حَتَّى أَتَى عُثْمَانَ، قَالَ عُثْمَان: وَاللهِ لأَجْلِدَنَّكَ مِئَة، قَالَ طَلْحَةُ: وَاللهِ لاَ تَجْلِدُهُ مِئَة إِلاَّ أَنْ يَكُونَ زَانِيًا، قَالَ: لأَحْرِمَنَّكَ عَطَاءَك، قَالَ: فَقَالَ طَلْحَةُ: إِنَّ اللهَ سَيَرْزُقُهُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.