جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مهاجرًا فوجدته يتجهز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى نزل من الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشىء من ثيابهم، ثم راح فى الجبال فبدت له سحابة فقال: «ما هذا الجبل؟» فقالوا: هذا أجأ، فقال: «بؤسى لأجأ» لقد خصها الله، قال إبراهيم: فمازلت أعرف البؤس عليها، ثم قال: «ذات الحظمى» فابتنى بها مسجدًا، ثم نزل بذى الحنفية/ وابتنى بها مسجدًا، ثم نزل الرزايب وبها مسجد له، ثم نزل مسجد التوبة من تبوك، قال: فوجدنا بها مسلحة الروم، فهربوا وتركوا عجوزًا عمياء، فأمرنا بالكف والصدقة عليها، وقال: «أما والذى بعثنى بالحق لا تقوم الساعة حتى تكون سلحة للروم» قال: وخرج أصحابه إلى