مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١١١٨- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَالَك أَعْرَضْت عَنِّي؟ أَبْلَغَك شَيْءٌ تَكْرَهُهُ؟ قَالَ: لاَ وَاللهِ إِلاَّ رُؤْيَا رَأَيْتهَا لَكَ كَرِهْتُهَا، قَالَ: وَمَا رَأَيْت؟ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَك مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَال لَهُ: أَبُو الْحَشْرِ! فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: نِعْمَ مَا رَأَيْت، جَمَعَ الله لِي ديني إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١١٣٦- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : مَرَّ صُهَيْبٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَالَك أَعْرَضْت عَنِّي ؟ أَبْلَغَك شَيْءٌ تَكْرَهُهُ ؟ قَالَ : لاَ وَاللهِ إلاَّ رُؤْيَا رَأَيْتهَا لَكَ كَرِهْتُهَا ، قَالَ : وَمَا رَأَيْت ؟ قَالَ : رَأَيْتُ يَدَك مَغْلُولَةً إلَى عُنُقِكَ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالَ لَهُ : أَبُو الْحَشْرِ ! فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : نِعْمَ مَا رَأَيْت ، جَمَعَ لِي دَيْنِي إلَى يَوْمِ الْحَشْرِ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٥١٨ - ٣١١٣٦ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَالَك أَعْرَضْت عَنِّي؟ أَبْلَغَك شَيْءٌ تَكْرَهُهُ؟ قَالَ: لاَ وَاللهِ إِلاَّ رُؤْيَا رَأَيْتهَا لَكَ كَرِهْتُهَا، قَالَ: وَمَا رَأَيْت؟ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَك مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَال لَهُ: أَبُو الْحَشْرِ! فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: نِعْمَ مَا رَأَيْت، جَمَعَ الله لِي ديني إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٥١٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: مر صهيب بأبي بكر فأعرض عنه، فقال: مالك أعرضت عني أبلغك شيء تكرهه؟
⦗٨٤⦘
قال: لا واللَّه إلا (رؤيا) (¬١) رأيتها (لك) (¬٢) كرهتها، قال: وما رأيت؟ قال: رأيت يدك مغلولة إلى عنقك على باب رجل من الأنصار يقال له أبو (الحشر) (¬٣)، فقال (له) (¬٤) أبو بكر: نعم، ما رأيت جمع (اللَّه) (¬٥) لي (ديني) (¬٦) إلى يوم الحشر (¬٧).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.