جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ستكون فتنة، ألا فالماشى فيها خير من الساعى إليها، والقاعد فيها خير من القائم فيها، ألا والمضطجع فيها خير من القاعد، ألا فإذا نزلت فمن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ألا ومن كانت له إبل فليلحق بإبله» ، فقال رجل من القوم: يا نبى الله، جعلنى الله فداك أرأيت من ليس له غنم ولا أرض ولا إبل، كيف يصنع؟ قال: «ليأخذ سيفه ثم ليعمد به إلى صخرة ثم ليدق على حده بحجر، ثم لينج إن إستطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟» إذ قال رجل: يا نبى الله، جعلنى الله فداك، أرأيت إن أخذ بيدى مكرهًا، ثم ينطلق بى إلى أحد الصفين، أو أحد الفئتين عثمان شك فحذفنى رجل بسيفه فيقتلنى، فماذا يكون من شأنى/ قال: «يبوء بإثمك وإثمة ويكون من أصحاب النار» (١) .