١١٠٥٢ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنى على يزيد، سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يحدث عن أبى أمامة. قال: مر النبى ﷺ فى يوم شديد الحر نحو بقيع الفرقد. قال: وكان الناس يمشون خلفه. قال: فلما سمع صوت النعال خلفه، وقر ذلك فى نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه، لئلا يقع فى نفسه شىء من الكبر، فلما مر ببقيع الفرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما فيهما رجلين. قال: فوقف النبى ﷺ، فقال: «من دفنتم ههنا اليوم؟» قالوا: يا نبى الله، فلان وفلان. قال: «إنهما ليعذبان الآن ويفتنان فى قبريهما» . قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: «أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة» وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر. قالوا: يا نبى الله، لم فعلت ذلك؟ قال: «ليخفف عنهما» . قالوا: يا نبى الله، / حتى مات هما يعذبان؟ قال: «بغيب لا يعلمه إلا الله» . قال: «ولولا تمرغ قلوبكم أو تزيدكم فى الحديث لسمعتم ما أسمع» (١) . رواه ابن ماجه: عن محمد بن يحيى، عن أبى المغيرة به (٢) .