جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنس بن عياض
من ذاتك أم سمعته؟ قال: إنى إذا لجرىء. كيف أقول هذا عن رأى؟! قال: قد سمعته غير مرة ولا مرتين، قال: فما يبكيك؟ قال: أبكى لخروجهم من الإسلام. هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعاً (١) . (صفوان الأصم، عن أبى أمامة) مرفوعاً: «العارية والمنحة مردودة، والدين مقضى، والزعيم غارم، والولد للفراش، وللعاثر الحجر، ولا وصية لوارث» .