جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:حججنا مع رسول الله ﷺ حجة الوداع
الإسناد 3:فصلى بنا
صلاة الصبح أو الفجر. قال: ثم انحرف جالساً واستقبل الناس بوجهه فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس. قال: «إئتونى بهذين الرجلين» . قال: فأتى بهما ترعد فرائصهما، فقال: «ما منعكما أن تصليا مع الناس؟» قالا: يا رسول الله: إنا قد صلينا فى الرحال. قال: «فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم فى رحلة ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها فإنها له نافلة» . قال: فقال أحدهما: استغفر لى يا رسول الله فاستغفر له. قال: ونهض الناس إلى رسول اله ﷺ ونهضت معهم وأنا يومئذ أشد الرجال وأجلده. قال: فما زلت أزاحم الناس حتى وصلت إلى رسول الله ﷺ فأخذت يده فوضعتها إما على وجهى أو صدرى. قال: فما وجدت شيئاً أطيب ولا أبرد من يد رسول الله ﷺ. قال: وهو يومئذ فى مسجد الحيف (١) .