فى خطبته فى حجة الوداع: «ليبلغ الشاهد الغائب» (٣) . وقد روى البزار هذا الحديث وأبو نعيم من طريق جعفر بن مرقان، عن شداد مولى عياض عن وابصة وفى أوله «أى يوم هذا؟ أى شهر هذا؟ أى بلد هذا؟» إلى آخره. ١٨٩٠- (واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث) ابن بكر بن عبد مناة بن على بن كنانة الكنانى الليثى: أبو الأسقع، ويقال: أبو قرصافة، وقيل غير ذلك فى نسبته وكنيته (١) . أسلم قبل تبوك بقليل وشهدها ونزل الصفة وكان ممن شهد فتح دمشق ونزلها وله بها دار وولى بها القضاء لمعاوية بعد أبى الدرداء، ويقال أنه نزل البصرة وله بها دار، قاله أبو أحمد الحاكم، ثم نزل دمشق بقرنة البلاط ثم تحول إلى بيت المقدس فتوفى بها بعدما أضر- رضى الله عنه-، وقيل: بدمشق سنة ثلاث او خمس وثمانين وله مائة سنة وخمس سنين، وقيل: غلا سنتين فالله أعلم، وقيل: إنه أغتيل بين حمص ودمشق، وقال سعيد بن بشير، عن قتادة: آخر من مات من الصحابة بمكة: ابن عمر، وبالمدينة: جابر، وبالكوفة: عبد الله بن أبى أوفى، وبالبصرة: أنس، وبدمشق: واثلة، وبحمص: عبد الله بن بشر. قلت: ومطلقا أبو الطفيل عامر بن واثلة. حديثه فى أول الشاميين وثالث المكيين.