جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان فى سفر فى فلاة من الأرض فآوى إلى ظل شجرة فنام فاستيقظ فلم يجد راحلته فأتى شرقا فصعد عليه فأشرف فلم ير شيئا، فقال: ارجع إلى المكان الذى كنت فيه فأكون فيه حتى أموت. قال: فذهب فإذا براحلته تجر خطامها. قال: فالله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته» (٢) . (عبد الله بن عتبة عنه)