١٠٢٤٤ - حدثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: أن سعيد بن العاص بعث وفد من العراق إلى عثمان فجاءوا يثنون عليه فجعل المقداد يحثو فى وجوههم التراب، وقال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثوا فى وجوه المداحين التارب. وقال سفيان مرة: فقام المقداد فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «احثوا فى وجوه الماحين التراب» ، قال الزبير: أما المقداد فقد قضى ما عليه (٣) . تفرد به من هذا الوجه. (عمير بن إسحاق عن المقداد) أن رسول الله ﷺ بعثه مبعثا فلما أن رجع قال له: كيف وجدت نفسك؟» قال: قلت: ما ركبت حتى ظننت أن معى خولا لى وأيم الله لا أعلم على رجلين بعدها. رواه النسائى: عن حميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل عن ابن عون عنه، ثم قال النسائى: لا نعلم أحدا روى عن عمير غير ابن عون (١) . (عروة بن الأسود عنه) تقدم مع جبير بن نفير. (المستورد بن شداد عن المقداد) بقصة شربه اللبن المدخر لرسول الله ﷺ. رواه الطبرانى من حديث ابن جابر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم عنه (٢) . (ميمون بن أبى شبيب عن المقداد)