جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٠٢٢٥ - حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا عبد الله- يعنى ابن المبارك-، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنى عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه. قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ، والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت، فاستغضب، فجعلت أعجب؟ ما قال إلا خيرا، ثم أقبل إليه فقال: ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه، لا يدرى لو شهد كيف كان يكون به، والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام أكبهم الله على مناخرهم فى جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أولا تحمدون الله إذا أخرجكم لا تعرفون ألا ربكم، مصدقين يصدقوه أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، مصدقين لما جاء به نبيكم، قد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث الله النبى ﷺ على أشد حال بعث عليها فيه نبى من الأنبياء فى فترة من جاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرق بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده أو أخاه كافرا. وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه فى النار وإنها التى قال الله ﷿: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) (١) . رواه أبو داود من حديث الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن (٢) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.