١٠١١٦ - حدثنا وكيع وروح. قالا: حدثنا سعيد بن عبد الله الثقفى. قال روح بن جبير: حدثنى عمى زياد بن جبير، وقال وكيع: عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول الله ﷺ: «الراكب خلف الجنازة والماشى حيث شأنها، والطفل يصلى عليه» (٣) . رواه الأربعة من حديث زياد بن جبير بن حية به. وقال الترمذى حسن صحيح (١) . (حديث آخر) رواه البخارى مطولا فى الجزية: من حديث المعتمر بن سليمان عن سعيد بن عبد الثقفى، عن بكر بن عبد الله وزياد بن جبير بن حية، عن جبير بن حية. قال: بعث عمر بن الخطاب الناس فى افناء الأمطار يقاتلون المشركين فأسلم الهرمزان، فقال له- يعنى عمر-: إنى مستشريك فى مغازى هذه؟ فقال: نعم. مثلها ومثل م نفيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان وله رجلان فإن كسر أحد الجناحين نهض الرجلان بجناح الرأس، وإن كسر الجناح الآخر نهض الرجلان والرأس وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس. فالرأس: كسرى، والجناح: قيصر، والجناح الآخر: فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى. وقال بكر وزياد جميعا: عن جبير بن حية. قال: فندينا عمر واستعمل علينا النعمان بن مقرن حتى إذا كان بأرض العدو خرج علينا نائب كسرى فى أربعين ألفا فقام ترجمان، فقال: ليكلمنى رجل مسلم، فقال المغيرة: سل عما شئت. قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب كنا فى شقاء شديد، وبلاء شديد نمص الجلد والنوى من الجوع ونلبس الوبر والشعر ونعبد الشجر والحجر فبينما نحن كذلك إذ بعث إلينا رب السموات ورب الأرض نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه فأمرنا نبينا رسول ربنا ﷺ أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية وأخبرنا نبينا ﷺ عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة فى نعيم لم ير مثله ومن بقى منا ملك رقابكم. فقال له النعمان بن مقرن: ربما اشهدك الله مثلها مع رسول الله ﷺ فلم يندمك وم يخزك ولكنى شهدت القتال معه فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات (١) .