جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
((من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقته وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقاً ثم مات أو قتل فله أجر شهيد ومن جرح جرحاً في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغذ ماكانت لونها كالزعفران وريحها كالمسك ومن جرح في سبيل الله فعليه طابع الشهداء)) ، وقال حجاج وروح: كأعز، وقال عبد الرزاق: كأغر وهذا هو الصواب إن شاء الله (١) . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث ابن جريج به، وقال الترمذي: حسن صحيح، ورواه أبو داود من حديث بقية عن ابن ثوبان عن أبيه يرده أبو مكحول إلى مالك بن يخامر (٢) .