جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فصعَّد فيَّ النظر وصوب وقال: ((أربَّ إبل أنت؟ أو رب غنم؟)) قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطيب، قال: ((فتنتجها وافية أعينها وآذانها، فتجدع هذه، وتقول صرماء)) ، ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها، ويقول ((بحيرة الله، فساعد الله أشد وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرماً أتاك)) ، قلت: إلى ماتدعو؟ قال: ((إلى الله، والرحم)) ، قلت: يأتيني الرجل من بني عمي فأحلف أن لا أعطيه، ثم أعطيه، قال: ((فكفر عن يمينك، وآت الذي هو خير، لو كان لك عبدان أحدهما يعطيك ولايخونك ولايكذبك)) ، والآخر يخونك ويكذبك)) ، قال: قلت: لا بل الذي لايخونني ولايكذبني ويصدقني الحديث، أحب إليَّ، قال: ((كذا كم أنتم عند ربكم ﷿) (١) .