٩٠٦٦ - حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن عون، عن عمر بن كثير بن أفلح. قال: قال كعب بن مالك: ماكنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة مني في تلك الغزوة. قال: لما خرج رسول الله ﷺ قلت: أتجهز غداً ثم ألحقه فأجد في جهازي فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: أجد في جهازي غداً والناس قريب بعد ثم ألحقهم فأمسيت ولم أفرغ، فلما كان اليوم الثالث أخذت في جهازي فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: هيهات، سار الناس ثلاثاً، فأقمت فلما قدم رسول الله ﷺ جعل الناس يعتذرون إليه، فجئت حتى قمت بين يديه، فقلت: ماكنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة من هذه الغزوة فأعرض عني رسول الله ﷺ وأمر الناس أن لايكلمونا، وأمرت نساؤنا أن يتجنبن عنا، قال: فتسورت حائطاً ذات يوم، فإذا أنا بجابر بن عبد الله قلت: أي جابر ناشدتك الله! هلتعلمني غششت الله ورسوله يوماً قط؟ قال: فسكت عني، فجعل لايكلمني. قال: فبينا أنا ذات يومٍ إذ سمعت رجلاً على الثنية يقول: كعباً كعباً حتى دنا مني، فقال: بشروا كعباً (١) . تفرد به من هذا الوجه. (عمرو بن كعب عن أبيه)