جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سلمة: حبسه يارسول الله برداه والنظر في عطفيه
الله: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وليس تخليفه إيانا وأرجاؤه أمرنا الذي ذكر مما خلفنا بتخلفنا عن الغزو وإنما هو عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه (٢) . رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من حديث الزهري به (٣) . (حديث آخر) رواه الطبراني من طريق الوليد بن مسلم. يأتي إن شاء الله تعالى في الجزء الخامس والخمسون.