رسول الله ﷺ: ((مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تقيمها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لايقلها شيء حتى يكون أنجافها وأنجعافها مرة واحدة)) . شك عبد الرحمن (٢) . رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، من حديث يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، فذكره، ثم قال البخاري: وقال زكريا: حدثني سعد، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. وقد رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير ومحمد بن بشير كلاهما، عن زكريا بن أبي زائدة به مثله. وكذا رواه مسلم، والنسائي، عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد به، عن ابن كعب. ورواه مسلم، عن زهير بن حرب قيس بن السري وعبد الرحمن بن مهدي كلاهما، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه فذكره (١) . ٩٠١٩ - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر. قالا: حدثنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب: أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، حدثه عن أبيه: عبد الله بن كعب، وعن عمه عبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك. قال: كان النبي ﷺ لايقدم من سفر إلا نهاراً في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم جلس فيه، وقال ابن بكر في حديثه عن أبيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه (١) . رواه البخاري عن أبي عاصم، عن ابن جريج. ورواه مسلم والنسائي من حديث أبي عاصم به. ورواه مسلم عن محمود بن غيلان، وأبو داود، عن محمد المتوكل والحسن بن علي، ثلاثتهم عن عبد الرزاق به. ورواه أبو داود أيضاً والنسائي من حديث ابن وهب، عن يونس والنسائي أيضاً من حديث عقيل كلاهما: عن الزهري به وقد قطعه من حديث التوبة (٢) . ٩٠٢٠ - حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، حدثنا يونس، عن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب: أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يقول: كان رسول الله ﷺ قل مايريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كان غزوة تبوك، فغزاها رسول الله ﷺ في حر شديد استقبل سفراً بعيداً ومفازاً، واستقبل غزو عدوٍ كبير فجلا للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أُهبة عدوهم أخبرهم بوجهه الذي يريد (١) هذا قطعة من الحديث الطويل الآتي بعدي. وقد رواه هكذا مختصراً. النسائي من حديث الزهري به (٢) .