جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٨٨٨١ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد. قال: زارنا النبي ﷺ في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) . قالك فرد سعد رداً خفياً. (قال قيس: ألا تأذن لرسول الله ﷺ؟ قال: ذره يكثر علينا السلام، ثم قال رسول الله ﷺ: () السلام عليكم ورحمة الله)) فرد سعد رداً خفياً) ورجع رسول الله ﷺ، واتبعه سعد. فقال: يارسول الله قد كنت أسمع تسليمك، وارد عليك رداً خفياً لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله ﷺ، فأمر له سعد بغسلن فوضع، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفة مصبوغة بزعفران وورس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله ﷺ يديه، وهو يقول: ((اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عابدة)) . قال: ثم أصاب من الطعام، فلما أراد الإنصراف قرب إليه سعد حماراً قد وطأ عليه بعطيفةٍ، فركب رسول الله ﷺ. قال سعد: ياقيس اصحب رسول الله ﷺ. قال قيس: فقال رسول الله ﷺ: ((اركب)) فأتيت، فقال: ((إما أن تركب، وإما أن تنصرف)) . قال: فانصرفت (١) . رواه أبو داود، والنسائي في اليوم والليلة عن محمد بن المثنى، زاد أبو داود: وهشام بن خالد الأزرق كلاهما: عن الوليد بن مسلم به. قال أبو داود: ورواه غير واحد عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن مرسلاً، ولذلك رواه النسائي مرسلاً من هذا الوجه (٢) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.