جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن أحمد الطبراني عن الوليد بن حماد الرملي عن عبد الله بن الفضيل بن عاصم بن قتادة عن أبي: الفضل عن أبيه: عاصم عن أبيه: عمر عن أبيه: قتادة بن النعمان بن زيد
لك: إني أوحيت إلى الدنيا أن تمرري، وتكدري، وتضيقي، وتشددي على أوليائي حتى يحبوا لقائي، [وتسهلي] وتوسعي وتطيبي لأعدائي حتى يكرهوا لقائي، فإني جعلتها سجناً لأوليائي جنةً لأعدائي)) (١) . ٨٨١١ - وبه عن قتادة بن النعمان. قال: أهدى إليَّ رسول الله ﷺ قوس، فدفعها إلى يوم أحد، فرميت بها بين يديه، حتى اندقت سيتها (١) ، ولم أزل عن مقامي نصب وجه رسول الله ﷺ ألقى السهام بوجهي، كلما مال سهم منها إلى وجه رسول الله ﷺ ميلت راسي [لأقى وجه رسول الله ﷺ بلا رمى أرميه] حتى كان آخرها سهماً بدرت منه حدقتي على خدي، وتفرق الجمع، فأخذت حدقين في كفي فسعيت بها إلى رسول الله ﷺ، فلما رآها في كفي دمعت عيناه، وقال: ((اللهم إن قتادة قد وقى نبيك بوجهه، فاجعلها أحسن عينيه، وأحدهما نظراً)) . فكانت أحسن عينيه وأحدهما نظراً (٢) . (حديث آخر)