لعيينة: «أَنَا أَبْصَرُ مِنْكَ بِالْخَيْلِ» . فقال عيينة: وأنا أبصر بالرجال منك. قال: « [فَكَيْفَ] ذَاكَ؟» قال: خيار الرجال الذين يضعون أسيافهم، على عواتقهم، ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم من أهل نجد. قال: «كَذَبْتَ. خِيَارُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنْ، وَالإيمَانُ يَمَانٍ [,َأَنَا يَمَانٍ] ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامةِ فى الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَحَضْرَمَوْتٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ، وَمَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحِيَّانِ كِلاهُمَا، فَلَا قَيْلَ وَلَا مَلِكَ إلَاّ الله، لَعَنَ الله الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاء وَمَشْرِحَاء وَمَخُوسَاء وَأَبْضَعَةُ، وَأُخْتَهُم الْعَمَرَّدَةَ» (١) تفرد به. وقد تقدم من رواية جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ عن عمرو بن عبسة مثله أو نحوه، ورواه الطبرانى بأحسن من هذا السياق من طريق يزيد بن يزيد النسائى عن رجل] يراه بسر بن عبيد الله عنه (٢) . ١٤٠٠- (عمرو بن عبيد الله الحضرمى) (١) حليف الأنصار، ويقال: الثقفى. حديثه فى سادس الكوفيين.