جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلادٍ فى الإِسْلامِ، فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْحَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ، وَمَنْ شَابَ شَيْبةً فِى الإسلام (١) كانت لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فى سَبِيلِ الله فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّار، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ (٢) فى سَبِيلِ الله فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ اللهُ مِنْ أىِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ» . تفرد به من هذا الوجه (٣) .