جَوْفُ اللَّيْلِ الآَخِرُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلا صًلاةَ إلا الرّكْعَتَيْنِ، حَتَّى تُصَلِّى الْفَجْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فى قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا، فَأَمْسِكْ غَنْ الصَّلاةِ، حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَالْصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودةٌ حَتَّى يَقُومُ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ [حَتَّى تَمِيلَ، فَإِذَا مَالَتْ، فَالْصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبُ الشَّمْسُ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِك عَنْ الصَّلاةِ] فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فى قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلَّونَ لَهَا» (١) . وروى ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن يعلى بن عبيدٍ، عن حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر، عن عمرٍو.