لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرُ عَشْرَ مَرَاتٍ عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ بَعَثَ اللهُ لَهُ مُسَلَّحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الْشَيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ لَهُ [بِهَا] عَشَرَ حَسَنَاتِ مُوجِبَاتِ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ مُوبِقَاتِ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ» . ثم قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث الليث، ولا نعرف لعمارة سماعا من النبى ﷺ (١) . ورواه النسائى أيضا عن أبى الطاهر، عن ابن وهب، عن عمرو ابن الحارث، عن الجلاح، عن أبى عبد الرحمن: أن عماراً حدثه: أن رجلا من الأنصار حدثه، عن النبى ﷺ، فذكره. قال الحافظ ابن عساكر: هذا الصواب إلا قوله عمار، فإنما هو عمارة (٢) ١٣٤٦- (عمارة بن عبيد الجعثمى) (١) / وي قال: عمار بن عبيد والأول أصح، وأشهر، وهوو مختلف فى صحبته.