جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيد بن الحباب عن أبو السَّمْح
إِنِّى أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى اثْنَتَيْنِ: الْقُرْآنَ، وَاللَّبَنَ. أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ، وَيَبْتَغُونَ الشِّهَوَاتِ، وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ، وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَمَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَيُجَادِلُونَ بَهِ الْمُؤْمِنِينَ» تفرد به (٢) (مولاه: أبو كثير عنه)