جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٧٣٧٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن جرير بن حازم، حدثنا عدى بن عدى، أخبرنى رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة: أنهما حدثا عن أبيه عدى. قال: خاصم رجل من كندة يقال له امرؤ القيس بن عابس رجلا من حضرموت إلى رسول الله ﷺ فى أرض فقضى على الحضرمى بالبينة فلم تكن له بينة، فقضى على امرىء القيس باليمين، فقال الحضرمى: [إن أمكنته] من اليمين يا رسول الله ذهبت- والله، أو: ورب الكعبة أرضى- فقال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» . قال رجاء: وتلا رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً/ قَلِيلاً﴾ (١) . فقال: امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال: «الْجَنَّةُ» . قال: فأشهد أنى قد تركتها له كلها (٢) .