جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نعيم
له: «مَنْ لَكَ هَذَا؟» قال: فأخبره الخبر، فقال له: «إَنِى لأَظُنُكَ تُحِبُّ اللهَ وَرَسولَهُ؟» فقال: أجل إنى لأحبك أكثر من نفسى، وأهلى، ومالى. فقال: «إِمَّا لَا فَاصْبِرْ لِلفَاقَةِ، وَأَعِدَّ لِلْبَلَاءِ تِجْفَافاً، فَوَالَّذِى بَعَثِنى بِالْحَقَّ لَهُمَا أَسْرَعُ إَلَى مَنْ هُبُوطِ الْمَاءِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ» (٣) . ١٢٦٥- (العداء بن خال بن هوذة) (١) ابن ربيعة [ربيعة] عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن عيلان، بن مضر العامرى البصرى، أسلم بعد حنين وحسن إسلامه، حديثه فى ثانى البصريين.