إِذَا أَقْبَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِقَتْ أَبْوَابُ الَنَّارِ، وَصُفَدَّتِ الشَّيَاطِينُ، وَنَادَى مُنادِياً: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرَّ اقْتَصِرْ، حَتَّى يَنْسَلِخَ الشَّهْرُ» (١) ثم قال: ورواه شعبة والثورى وسفيان بن عيينة: عن عطاء نحوه (٢) ِ وقد روى النسائى هذا الحديث، وليس له عنده سواه عن محمد ابن منصور الجواز، ن سفيان بن عيينة، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد به. ثم رواه من طريق شعبة، عن عطاء، عن عرفجة، عن رجل من أصحاب النبى ﷺ ثم قال: وهذا أولى بالصواب من حديث سفيان ابن عيينة، وعطاء بن السائب قد تغير وأثبت الناس فيه شعبة والثورى، وحماد بن زيد، وإسرائيل. وقال شيخنا: ورواه الفريابى، عن الثورى، عن عطاء، عن عرفجة، [عن عتبة] ، عن رجل من أصحاب النبى ﷺ (١) (حديث أخر عنه) ٧٢٤١ - قال أبو نعيم: حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا عمر ابن حفص، حدثنا عاصم بن على، حدثنا أبى، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أم عاصم- امرأة عتبة بن فرقد- قالت: كنا عند عتبة بن فرقد ثلاث (١) نسوة وإن كل واحدة منا تريد أن تكون أطيب ريحاً من صاحبتها، قالت: وما كان عتبة يمس من الطيب شيئاً إلا أن يدهن دهناً، وكان أطيب ريحاً من جميعنا، وكان إذا خرج قال الناس: ما وجدنا ريحاً أطيب من ريح عتبة. قالت: فسألت عتبة: ما أطيب ريحك؟ فقال: أخذنى الشرى (٢) على عهد رسول الله ﷺ فشكوت إليه، فأمرنى، فقعدت بين يديه، فجعل ثوبى على فخذى، ومسح بطنى وظهرى، ثم نفث فى كفه اليمنى، ومسح بطنى وظهرى/ ﷺ قال أبو نعيم: ورواه أبو عوانة، وخالد بن عبد الله، وعباد بن العوام كلهم: عن حصين، ورواه هشيم، عن حصين، فقال: عن بعض آل عتبة، عن عتبة (١) (حديث آخر) ٧٢٤٢ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا بن مثنى، وعقبة بن مكرم. قالا: حدثنا مسلم بن قتيبة، عن شعبة، عن عقيل بن طلحة، عن عتسبة بن فرقد. قال: رأى رسول الله ﷺ فى أصحابه [تأخراً] فنادى فيهم: «يا أصحاب سورة البقرة» تفرد به مسلم عن شعبة (١) ١٢٥١- (عتبة بن مسعود: أخو عبد الله مسعود) (١) كان من سادات الصحابة، وعلمائهم، وقرائهم، ولكنه توفى قديماً فى حياة أخيه، فبكى عليه، فقيل له فى ذلك، فقال: وكيف. قد كان أخى وصاحبى، وأحب الناس إلى إلا ما كان من عمر بن الخطاب (٢) .