جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ اللهَ اخْتَارَنِى، وَاخْتَارَ لِى أََصَحَاباً، فَجَعلَ مِنْهُمْ أَصْهَاراً، وَأَنْصَاراً، وَوُزراءَ، فَمَنْ سَبْهُمْ فَعَلَيْه لعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكةِ وَالْنَاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدلاً» . قال إبراهيم بن المنذر: الصرف الفريضة والعدل النافلة (١) . (حديث آخر)