٧٢٠٠ - حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزُهرى، عن محمود بن ربيع/ عن عتبان بن مالك: أنه قال: يا رسول الله إن السيول تحول بينى وبين مسجد قومى، فأحببت أن تأتتينى، فتصلى فى مكان فى بيتى أتخذه مسجداً؟ ف قال رسول الله ﷺ «سَنَفْعَلُ» . قال: فلما أصبح رسول الله ﷺ غدا على أبى بكر فاستتبعه، فلما دخل رسول الله ﷺ قال: «أَيْنَ تُرِيدُ؟» فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله ﷺ، فصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين، وحسبناه على خرير صنعناه، فسمع أهل الدار- يعنى أهل القرية- فجعلوا يثوبون، فامتلأ البيت، فقال رجل من القوم، أين مالك بن الدُخشُم؟ فقال رجل: ذلك من المنافقين. فقال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُولَهُ، يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِى بِهَا وَجْهَ اللهِ» . قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين. فقال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُولَهُ، يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ» فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: «لَئِنْ وَافَى (١) عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامةِ يَقولُ: لَا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ حُرَّمَ عَلَى النَّارِ» . ِ قال محمود: فحدثت بذلك قوماً فيهم أبو أيوب، قال: ما أظن رسول الله ﷺ قال هذا، قال: فقلت: لئن رجعت وعتبان حى لأسألنه، فقدمت وهو أعمى، وهو إمام قومه، فسألته، فحدثنى كما حدثنى أول مرة. قال: وكان عتبان بدرياً (٢) .