لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَاّ إِيَّاهُ أَهْلَ/ النِّعْمَةُ وَالْفَضْلُ، والثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» (١) . وهكذا رواه مسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث هشام، وحجاج بن أبى عثمان، زاد مسلم: وموسى بن عقبة ثلاثتهم عنه به (٢) . (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْهُ) مرفوعًا: «المستشار مؤتمن» . ٦٤١٩ - رواه البزار: حدثنا زريق بن السخت، عن أحمد بن إسحاق الحضرمى، عن أبى عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى سلمة به. قال: وروى عن أبى سلمة مرسلاً، وعنه عن أبى هريرة، وعن أبى سلمة عن أبى الهيثم بن التيهان، وعنه عن أم سلمة (١) . (أَبُو وَرْدٍ عَنْهُ)