٥٩٧٧ - حدثنا على بن عاصم، أنبأنا الهجرى، قال: خرجت فى جنازة ابنة عبد الله بن أبى أوفى، وهو على بغلة له حَوَّاء ـ يعنى سوداء ـ قال: فجعلن النساء يقلن لقائده: قدمه أمام الجنازة، ففعل، قال: فسمعته يقول له: أين الجنازة؟ قال: فقال: خلفك. قال: ففعل ذلك مرة، أو مرتين، ثم قال: ألم أنهك أن تقدمنى أمام الجنازة؟ قال: فسمع امرأة تلتدم (٢) ـ وقال مَرَّةً: ترثى ـ. فقال: مَهْ ألم أنهكن عن هذا: إن رسول الله ﷺ كان ينهى عن المراثى لتعض إحداكن من عبرتها ما شاءت، فلما وضعت الجنازة تقدم، فكبر عليها أربع تكبيرات، ثم قام هنية فسبح به بعض القوم، فانفتل، فقال: أكنتم ترون أنى أكبر الخامسة؟ قالوا: نعم. قال: إن رسول الله ﷺ كان إذا كبر الرابعة قام هنية، فلما وضعت الجنازة قال: جلس، وجلسنا إليه. فسئل عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: تلقانا يوم خيبر حمر أهلية خارجاً من القدية، فوقع الناس فيها، فذبحوها، فإن القدور لتغلى ببعضها نادى منادى رسول الله ﷺ: أَهْرِيقُوهَا، فَأَهْرَقْنَاهَا، ورأيت على عبد الله مطرفاً (١) من خز أخضر (٢) . وقد روى ابن ماجه، عن على بن محمد، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن إبراهيم الهجرى، عن عبد الله بن أبى أوفى قصة الصلاة على الجنازة، والتكبير أربعاً (٣) . وعن هشام بن عمار، عن سفيان بن عيينة، عن الهجرى، عنه: نهى رسول الله ﷺ عن المراثى (٤) . (إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدِ الْبَجَلِىّ الكُوفِىُ عَنْهُ)