جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله
إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِى فيها إلا نَصيبى مَعَكُم، إلا الخُمْسُ، والخُمسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُم، فَأَدُّوا الْخَيْطَ والْمِخْيَطَ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِك وَأَصْغَرَ، لا تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ على أصْحَابِهِ فى الدُّنيا وَالأَخِرَةِ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِى الله: الْقَرِيبَ، والْبَعِيدَ، ولا تُبَالُوا فى الله لَوْمَةَ لائِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ الله فى الحَضَرِ والسَّفَرِ، وَجَاهِدُوا فى سَبِيلِ الله، فَإِنَّ الجِهَادَ بابٌ مِنْ أَبْوابِ الجنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّى الله بِهِ من الهمِّ والغَمِّ» (١) .