جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو اليمان
إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِى فيها إلا نَصيبى مَعَكُم، إلا الخمْسُ، والخُمسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُم، فَأَدُّوا الْخَيْطَ والْمِخْيَطَ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِك وَأَصْغَرَ، وَلا تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ على أصْحَابِهِ فى الدُّنيا وَالأَخِرَةِ، وَجَاهِدُوا فِى الله الْقَرِيبَ، والْبَعِيدَ، ولا تُبَالُوا فى الله لَوْمَةَ لائِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ الله فى الحَضَرِ والسَّفَرِ، وَجَاهِدُوا فى سَبِيلِ